الوافر

كأن معقري مهج كرام

الشريف المرتضى
الوافر
كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ هنالك يعقِرون بها العِباطا

سلا عنا المنازل لم بلينا

الشريف المرتضى
الوافر
سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا

بربك أيها البرق اليماني

الشريف المرتضى
الوافر
بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ

أمالك من غرام ما أمالا

الشريف المرتضى
الوافر
أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا وزادَك نصحُ عاذلها خَبالا

وزور زارني والليل داج

الشريف المرتضى
الوافر
وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍ فعلّلني بباطله وولّى

أسيف الدين قد حملت ظهري

الشريف المرتضى
الوافر
أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهري عوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا

أعاذل أن لومك لي عناء

أحمد بن أبي فنن
الوافر
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ فحسبُكَ قد سمعت وقد عصيتُ

سألتك ربة الوجه النضير

الشريف المرتضى
الوافر
سألتُك ربّةَ الوجه النّضيرِ وذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِ

أعرني ما تكون بي الليالي

أحمد بن أبي فنن
الوافر
أعرني ما تكون بيَ الليالي إذا ما قيل وصلَ الحبيبُ

لعمرك إنني وأبا علي

أحمد بن أبي فنن
الوافر
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ كنَبتِ الأرضِ تصلحهُ السماءُ

حذرتكم وكم لله عندي

الشريف المرتضى
الوافر
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عندي صنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري

أذم إليك كلما ليس يؤسى

الشريف المرتضى
الوافر
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ