العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الكامل
أذم إليك كلما ليس يؤسى
الشريف المرتضىأذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى
وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ
وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍ
وَعَيشاً لا يَلَذُّ ولا يطيبُ
وَكَم لِي مِن أَخٍ أُوليهِ نُصحِي
وَما لي في نَصيحَتِهِ نصيبُ
له منّي البشاشةُ في التَّلاقِي
ولِي منه البَسارةُ والقُطوبُ
يَعيب تَجَنِّياً والعيب فيه
وقد نادت فأَسمعتِ العيوبُ
أَلا هَرباً مِنَ الإِخوانِ جَمعاً
فَما لكَ مِنهُمُ إِلّا النُّدُوبُ
وَلَولاهمْ لَما قَذِيتْ جفوني
وَلا سَقيتْ إِلى قلبي الكُروبُ
وَلا طُويتْ عَلى أَوَدٍ قناتي
وَغلّس في مفارِقيَ المشيبُ
وَلا خرقت مِنَ الأيّامِ جِلدي
أَظافرُ لا تقلَّمُ أو ينوبُ
وَلا عرفتْ مساكِنيَ الرّزايا
وَلا اِجتازَتْ عَلى رَبْعي الخُطوبُ
وَلمّا أَن أَبى حُكمي وَأَلْوى
وَشَبّتْ بَيننا منهُ الحروبُ
وَأَخرَسَني عَنِ الشّكوى ومنه
لِسانٌ لا يُفارقه كذوبُ
غَفَرتُ ذنوبهُ حتّى كأنّي
عَلِقتُ به وليس له ذنوبُ
قصائد مختارة
القصيدة
بهاء الدين رمضان
يشب عويل المسافة فينا
وتخطفنا عند هذى الحروف
رهينة أحجار ببيداء دكدك
عبد المحسن الصوري
رَهينَةُ أَحجارٍ بِبَيداءَ دَكدَكِ
تَولَّت فحلَّت عروَةَ المُتمسِّكِ
ألا يا أقبح الثقلين فعلا
علية بنت المهدي
أَلا يا أَقبَحَ الثَقَلَينِ فِعلاً
وَأَحسَنَ ما تَأَمَّلَتِ العُيونُ
تفانيت قدما في هوى كل أغيد
أبو حيان الأندلسي
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
لَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ
لقد فاز لبنان ببدر وزارةٍ
جرجي شاهين عطية
لقد فاز لبنان ببدر وزارةٍ
يضيء به عدلاً فصار سماءَ
بيضاء تجلى للعيون فتنجلي
الصنوبري
بيضاءُ تُجلى للعيونِ فتنجلي
ورداً على صفيحةِ عاجِ