الوافر

إذا لم تستطع للرزء دفعا

الشريف المرتضى
الوافر
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاً فَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا

على شجر الأراك بكيت لما

الشريف المرتضى
الوافر
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّا مَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا

إذا ساءلتني فخذ الجوابا

الشريف المرتضى
الوافر
إِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابا فَكَم فَتَحَ الكَلامُ عَليَّ بابا

إلى كم أشتكي أحكام دهر

ابن أبي عثمان القرطبي
الوافر
إِلى كَم أَشتَكي أَحكَامَ دَهرٍ أَبى نَجمِي بِها إِلا وُقُوعا

وكم لك من يد بيضاء تطوي

ابن أبي عثمان القرطبي
الوافر
وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضَاءَ تَطوِي قُلوبَ الحاسِدينَ عَلى نُدوبِ

وعلوي الجمال إذا تبدى

أبو العباس الجراوي
الوافر
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى أراك جبينُهُ بدراً أنارا

إذا سارت بنا خوص الركاب

الشريف المرتضى
الوافر
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ ورُحنا بالهوادج والقِبابِ

أضاء لنا بغرتك الزمان

أبو العباس الجراوي
الوافر
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ وألبسنا تغلبكَ الأمانُ

رأيت محمدا شرها ظلوما

الحكم بن عبدل الأسدي
الوافر
رأيت محمداً شرها ظلوما وكنت أراه ذا ورع وقصد

وما مرح الفتى تزور عنه

الشريف المرتضى
الوافر
وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه حُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ

أهابك أن أدل عليك ظنا

سعيد بن حميد
الوافر
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ

سقى الله التي طردت وسادي

الشريف المرتضى
الوافر
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وسادي وكانتْ لِي معاصمُها وسادا