العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الرجز
إذا لم تستطع للرزء دفعا
الشريف المرتضىإِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاً
فَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا
فَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّا
غَبِيُّ القَومِ أَو فطنٌ تغابى
هِيَ الدّنيا نُغَرُّ بها خَدوعاً
ونُورَدُها على ظمأٍ سرابا
وَهَذا الدَّهر يُصبِحُ ثُمَّ يُمسي
يَقودُ إِلى الرَّدى مِنّا صِعابا
وَهَل أَحياؤُنا إِلّا تُرابٌ
بِظَهرِ الأرضِ يَنتظرُ التّرابا
صَدَعتَ بِما كَتبتَ صَميمَ قلبي
عَلى عَجلٍ فلم أُطِقِ الجوابا
فَلَو أَنّي اِستَطَعت حَمَلتُ وَحدي
وَلَم أهب الأَذى عنكَ المصابا
وَغَيرك من نعلّمهُ التعزّي
ونُذكره وقد ذَهَل الثَّوابا
فَلَو حابى الزّمان سِواك خَلْقاً
لَكانَ سَبيل مِثلك أَن يُحابى
قصائد مختارة
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
دع التأنق في لبس الثياب وكن
ابن خاتمة الأندلسي دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ للهِ لاِبسَ ثَوْبِ الخَوْفِ والنَّدَمِ
هُن
محمد خضر الغامدي قد تمر بك امرأة لا تقطفها تكتفي بكتابتها
وشادن ذي لحية قد غدت
ابن خاتمة الأندلسي وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْ مِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِ