العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل مجزوء الوافر مجزوء الكامل
دمشق
عبد الولي الشميرىشجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ
وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى
وأشْعَلَ مُهْجَتي وَلَهٌ وعِشْقُ
أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُوني
ودوني مِن جِنانِ الخُلْدِ شِقُّ؟
وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي
وأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟
سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى
يَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ
ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ
له في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ
ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍ
فحَقُّكِ لا يُضامُ، ولا يُعَقُّ
رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًا
ولا يأتي لهذا الرِّقِّ عِتْقُ
أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَرامي
وخلفي مِن ديارِ العُرْبِ شَرْقُ
فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفي
لها في وَجْنَةِ القَمَرَيْنِ شَقُّ
تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباها
صَباباتٍ لها في القَلبِ عُمْقُ
ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌ
وفي الصُّندوقِ عاطفةٌ ورِفْقُ
وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ
«قلوبًا كالحِجارةِ لا تَرِقُّ»
قصائد مختارة
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
علي الغراب الصفاقسي لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
إبراهيم الرياحي كأنك تهوى أنّ عذلك ينفع وهل كان عند الصبّ للعذل مسمع
اتى لبني رسلان نجل مبارك
خليل اليازجي اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ على اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُ
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي الا يا راكب الحرف الأمون الاجد الجسره
لم يبق بعدكم دموع
القاضي الفاضل لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ