العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل الطويل
لم يبق بعدكم دموع
القاضي الفاضللَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ
فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ
أَمّا السَقامُ فَإِنَّهُ
باقٍ وَما بَقِيَت ضُلوعُ
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرُبو
عِ وَقَد تَجَلَّلَها الخُشوعُ
فَكَأَنَّما بَينَ الرُبو
عِ جُسومُ قَتلاكُم رُبوعُ
خَضَعَت رِقابُ العاشِقي
نَ وَحِليَةُ الحُبِّ الخُضوعُ
يا راحِلينَ تُرى لَكُم
أَو لِلهُجوعِ لَنا رُجوعُ
وَأَنّا الضَريعُ الصَبرِ حي
نَ أَقَلَّكُم سَيرٌ سَريعُ
لَو كانَ دَمعي مُنجِعاً
لَجَرى مَعَ الدَمعِ النَجيعُ
بِنتُم نُجوماً ما لَها
إِلّا بِأَسراري طُلوعُ
تَرجو الرُجوعَ لِقُربِها
وَالنَجمُ شيمَتُهُ الرُجوعُ
لي حاجَةٌ تُقضى إِذا
ما كانَ قَلبُكَ لي شَفيعُ
وَيَلومُني مَن لَيسَ بَي
نَ ضُلوعِهِ قَلبٌ صَديعُ
أَقسَمتُ ما أَنتَ النَصي
حُ وَلا أَنا أَيضاً سَميعُ
كَلَّفتني ما لا أُطي
قُ وَقُلتَ لي ما لا أُطيعُ
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي
أَشري الحَبيبَ وَلا أَبيعُ
حاكَ النَصيحُ فَلَم يَرُق
في فِكرَتي القَولَ النَصيعُ
أَهلاً بِدَولَةِ مالِكٍ
بَكَرَت لَنا هِيَ وَالرَبيعُ
الحِصنُ في يَومِ الوَغى
مِن تَحتِهِ الحِصنُ المَنيعُ
يُنشي سَما نَقعٍ وَوا
بِلُ مُزنِها السُمُّ النَقيعُ
ووَقائِعٍ رَجَفَت عَلى
أَعدائِهِ فَلَها الوُقوعُ
إِن صَلَّتِ البيضُ الرِقا
قُ فَلِلرِماحُ بِها رُكوعُ
وَكَأَنّ غُرَّةَ وَجهِهِ
في لَيلِها فَجرٌ صَديعُ
قصائد مختارة
أترى يثنيه عن قسوته
ابن منير الطرابلسي أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِ خدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِ
زار الشفاء وهذه آثاره
العُشاري زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره ظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
أرقني سقم النوى
أبو الفيض الكتاني أرقني سقم النوى والجسم ذاب من جوى
غررت بما أظهرتموه وليس لي
الشريف المرتضى غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس لي بدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِ
النقيض
سعدي يوسف هو : حانةٌ صغرى ( أظنُّ نِزار قبّــاني بـ " طوق ِ الياسمينِ " استعملَ التعبيرَ : أعني حانةً صغرى ، لأول مرةٍ ? )
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه