الوافر

أيا نجل الأماثل آل بكر

عبد العزيز بن صالح العلجي
الوافر
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ

حلبت الدهر أشطره زمانا

أبو حيان الأندلسي
الوافر
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ

أتعلم أي بارقة تشيم

أبو حيان الأندلسي
الوافر
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ

ألم تربَع فتخبرك الرسوم

عمرو بن شأس
الوافر
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ

أتعرف منزلاً من آل ليلى

عمرو بن شأس
الوافر
أَتَعْرِفُ مَنْزِلًا مِنْ آلِ لَيْلَى أَبَى بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَنْ يَرِيمَا

أربا واحدا أم ألف رب

زيد بن عمرو بن نفيل
الوافر
أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ

ديار ابنة السعدي هند تكلمي

عمرو بن شأس
الوافر
دِيَارَ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ هِنْدٍ تَكَلَّمِي بِدَافِقَةِ الْحَوْمَانِ وَالسَّفْحِ مِنْ رَمَمِ

تذكر حب ليلى لات حيناً

عمرو بن شأس
الوافر
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا

جلبنا الخيل من أكناف نيق

عمرو بن شأس
الوافر
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ إِلـى كِسرى فَوافَقَها رِعالا

يقول لي العذول ولم أطعه

أبو حيان الأندلسي
الوافر
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُ تَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَه

وأوصاني الرضي وصاة نصح

أبو حيان الأندلسي
الوافر
وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍ وَكانَ مُهَذّباً شَهماً أَبيّا

وما شيء له نفس ونفس

أبو الحسين الجزار
الوافر
وما شيءُ له نفسٌ ونفسٌ ويؤكلُ عظمُه ويُحَكُّ جلدُه