الوافر
رشا سجد الجمال لوجنتيه
ابن عبد ربه
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
كما سَجدَ النَّصارى للصَّليبِ
بمقدمك السعيد قد استنارت
ابن نباته المصري
بمقدمِكَ السعيد قد اسْتنارت
دمشق وبشرت بسنا عليّ
أخا الخصر الدقيق فدتك روحي
ابن نباته المصري
أخا الخصر الدَّقيق فدتكَ روحِي
نعم وفدتْ ملاحتك البرايا
برغمي أن أهاديكم بمعنى
ابن نباته المصري
برغمِي أن أهاديكم بمعنى
دقيق في مقابلة العطايا
أبثك يا أخا العلياء أني
ابن نباته المصري
أبثك يا أخا العلياء أني
سئمت من الليالي كم تروع
كتاب الشوق يطويه الفؤاد
ابن عبد ربه
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
ومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
سواد المرء تنفده الليالي
ابن عبد ربه
سوادُ المرءِ تُنفدُهُ الليالي
وإنْ كانتْ تَصيرُ إلى نَفادِ
لقد أدى تلاوته ووفى
ابن نباته المصري
لقد أدَّى تلاوته ووفى
قراءته لمولانا بنيّ
إمام المسلمين تعز عمن
ابن نباته المصري
إمام المسلمين تعزّ عمَّن
فقدت وعش تفدى بالبرايا
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري
ألا يا حسنها فرجية من
فراج الفخر كانت مِ الطوال
عذول لست أسمع منه عذلا
ابن نباته المصري
عذولٌ لست أسمع منه عذلاً
على غيداء مثل البدر تمَّا
بعين الله يسري ثم شكري
ابن نباته المصري
بعين الله يُسري ثم شكري
لبرّك وابْتهاجي وابْتهالي