الوافر

أمولانا فلان الدين رفقا

ابن نباته المصري
الوافر
أمولانا فلان الدين رفقاً على ضعفي وسلمي واعْتزالي

نجوم في المفارق ما تغور

ابن عبد ربه
الوافر
نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ ولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ

بدت ورنت لواحظه دلالا

ابن نباته المصري
الوافر
بدت ورنت لواحظه دلالاً فما أبهى الغزالة والغزالا

إليك فررت من لحظات عين

ابن عبد ربه
الوافر
إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍ خلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِ

تلعب بالخلافة هاشمي

الوليد بن يزيد
الوافر
تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ بِلا وَحيٍ أَتاهُ وَلا كِتابِ

أبا عثمان هل لك في صنيع

الوليد بن يزيد
الوافر
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا

فما مسك يعل بزنجبيل

الوليد بن يزيد
الوافر
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِ

ألما تعلما سلمى أقامت

الوليد بن يزيد
الوافر
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت مُضّمِّنَةً مِنَ الصَحراءِ لَحدا

أتوعد كل جبار عنيد

الوليد بن يزيد
الوافر
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ

إذا مال الفتى للسود يوما

أبو حيان الأندلسي
الوافر
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً فَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُ

لقد قذفوا أبا وهب بأمر

الوليد بن يزيد
الوافر
لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ

عذيري من بني مصر فإني

أبو حيان الأندلسي
الوافر
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّي أَفَدتُهُمُ العُلومَ وَلا فَخارُ