العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل المتقارب الطويل
أمولانا فلان الدين رفقا
ابن نباته المصريأمولانا فلان الدين رفقاً
على ضعفي وسلمي واعْتزالي
رجوت على الليالي منكَ عوناً
بحقِّك لا تكن عون الليالي
أما والله لم يخطر بفكرِي
حديث الغضّ منك ولا ببالي
وكيف وأنت سبَّاق البرايا
وحسبي أنني لثناكَ تالي
وأنك نعم من أعددت صحباً
إذا ما الصحب أضحوا مثل آل
وبين خصالنا نسب وشيج
من الآداب رقَّام الخلال
ولو عطف الوشاة على ضعيف
إذاً شهدوا بشكري واحْتفالي
رعاك الله راجع فيَّ رأياً
ولا تدحض حقوق فتىً موالي
وهبني كنت قد أخطأت فامْنن
بحلمٍ إنه سبب المعالي
وغمِّض إن أساء الخلُّ عيناً
تُفد سنن الطريق ولا تبالي
نعم واستر ولو كالشمس ذنباً
فغايتنا الجميع إلى الزوال
قصائد مختارة
مذكرة اللواحظ والسوالف
ابن سودون مُذكّرة اللواحظ والسوالف تذكرني أويقات السوالف
ما بال عيني لا تنام كأنما
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّما كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
حق الهناء والسرور
ابن زاكور حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ مَدَى الدُّهُورْ
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا