العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرجز الطويل الطويل
نجوم في المفارق ما تغور
ابن عبد ربهنُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
ولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ
كأنَّ سَوادَ لِمَّتهِ ظَلامٌ
أغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
أَلا إِنَّ القَتيرَ وَعيدُ صِدْقٍ
لنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ
نَذيرُ المَوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنا
فَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ
وقُلْنا لِلنفُوسِ لعلَّ عُمراً
يَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ
مَتى كذبتْ مَواعِدُها وخانَتْ
فَأوَّلُها وَآخِرُها غُرورُ
لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِي
وَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
كأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقني
شُمُوسٌ في الأكِلةِ أو بُدُورُ
ولَمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍ
بِأَقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ
قصائد مختارة
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
المعتمد بن عباد زُهرُ الأَسِنَّة في الهَيجا غَدَت زَهري غَرَستُ أَشجارَها مُستَجزِلَ الثَمَرِ
أهلا بطيف خيال زارني سحرا
ابن قسيم الحموي أهلاً بطيف خيال زارني سحراً فقمت والليل قد شابت ذوائبه
حلفت بالواضحات الغر مسفرة
الحيص بيص حلفتُ بالواضحات الغرِّ مُسفرةً وجوهِ قومي وهم للمجد أخْدانُ
وليلة قد بتها
بهاء الدين زهير وَلَيلَةٍ قَد بِتُّها لَم أَدرِ فيها ما السِنَه
لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب
أبو دهبل الجمحي لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
رأيت سليمان الدعي معرضاً
ابن عنين رَأَيتُ سُلَيمانَ الدَعِيَّ مُعَرَّضاً لِرَفعِ أَكُفٍّ ما لَها عَنهُ مِن كَفِّ