العودة للتصفح

أربا واحدا أم ألف رب

زيد بن عمرو بن نفيل
أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ
أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ
عَزَلْتُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى جَمِيعاً
كَذَلِكَ يَفْعَلُ الْجَلْدُ الصَّبُورُ
فَلا الْعُزَّى أَدِينُ وَلا ابْنَتَيْها
وَلا صَنَمَيْ بَنِي عَمْرٍو أَزُورُ
وَلا هُبَلاً أَدِينُ وَكانَ رَبّاً
لَنا فِي الدَّهْرِ إِذْ حِلْمِي يَسِيرُ
عَجِبْتُ وَفِي اللَّيالِي مُعْجِباتٌ
وَفِي الْأَيَّامِ يَعْرِفُها الْبَصِيرُ
بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَفْنَى رِجالاً
كَثِيراً كانَ شَأْنَهُمُ الْفُجُورُ
وَأَبْقَى آخَرِينَ بِبَرِّ قَوْمٍ
فَيَرْبِلُ مِنْهُمُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ
وَبَيْنا الْمَرْءُ يَعْثُرُ ثابَ يَوْماً
كَما يَتَرَوَّحُ الْغُصْنُ الْمَطِيرُ
وَلَكِنْ أَعْبُدُ الرَّحْمَن رَبِّي
لِيَغْفِرَ ذَنْبِيَ الرَّبُّ الْغَفُورُ
فَتَقْوى اللهِ رَبِّكُمُ احْفَظُوها
مَتَى ما تَحْفَظُوها لا تَبُورُوا
تَرى الْأَبْرارَ دارُهُمُ جِنانٌ
وَلِلْكُفَّارِ حامِيَةٌ سَعِيرُ
وَخِزْيٌ فِي الْحَياةِ وَإِنْ يَمُوتُوا
يُلاقُوا ما تَضِيقُ بِهِ الصُّدُورُ
قصائد عامه الوافر حرف ر