المنسرح
رأيت ذا الكون كله تعب
مصطفى صادق الرافعي
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُ
سيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُ
أهلا وسهلا بالناي والعود
ابن المعتز
أَهلاً وَسَهلاً بِالنايِ وَالعودِ
وَكَأسِ ساقٍ كَالغُصنِ مَقدودِ
يا من به قد خسرت آخرتي
ابن المعتز
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي
لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي
الموت من غادر أعذب به
ابن المعتز
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه
يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
لاح له بارق فأرقه
ابن المعتز
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ
فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا
ولست أنسى في الخد ما صنعت
ابن المعتز
وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت
نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت
لا والذي لا إله إلا هو
ابن المعتز
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو
أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ
لا خير في العالمين كلهم
ابن المعتز
لا خَيرَ في العالِمينَ كُلِّهِمُ
وَلا مِنَ العالَمينَ مُنفَرِدا
أي فتى للعظيم نندبه
محمود سامي البارودي
أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ
شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
والجود في كف غيره خشن
علي بن جبلة - العكوك
وَالجودُ في كَفِّ غَيرِهِ خَشِنٌ
وَهوَ بِكَفَّيه لَيِّنٌ سَرِبُ
يا دهر ما سبك غير ذي الخبث
ابن الرومي
يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ
إلا من الجَوْر أو من العَبَثِ
يا طاهريين لا طهور لكم
ابن الرومي
يا طاهريين لا طَهورَ لكم
من حَيْضة الغدر آخرَ الأبدِ