العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الرجز
الوافر
الطويل
البسيط
البسيط
يا دهر ما سبك غير ذي الخبث
ابن الرومييا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ
إلا من الجَوْر أو من العَبَثِ
لا تسبكَنَّ الكرامَ إنهمُ
أصفى نفوسٍ أَوتْ إلى جُثَثِ
أعللتَ ظلماً أبا الحُسين وقد
أتلفَ في الجود كلَّ محترَثِ
كأنهُ شاربٌ على ظمإٍ
للمجد أو آكلٌ على غَرَثِ
عجِّل رحيلَ السَّقام عنه وأَمْـ
ـتعْهُ صحيحاً بالمُكث واللبَثِ
الحازمُ الصارِمُ الشباةِ على
ما فيه من جفوة ومن أَرثِ
والباذلُ النائل الجزيل إذا
ما المستغيثُ اللهيف لم يُغَثِ
ذو الحسناتِ المُشَهَّرات أخو العـ
ـعزْف عن السَّيِّئَات والرَّفَثِ
فتىً إذا ما الثناء صيغ من الـ
لإفك لذي اللؤمِ صَوْغَ مُغْتَلَثِ
ماثَ له المسكَ صدقُ مَخبرِهِ
فأيُّ مسكٍ هناك لم يُمَثِ
مُنْكَفِتُ الشرِّ كلَّ مُنكفَتٍ
مُنْبَعِثُ الخير كل منبعَثِ
ترتعثُ الأذنُ من مدائحهِ
ما ليس من غيرها بمُرتعَثِ
قصائد مختارة
نزلت سلمى بقلبي
الوليد بن يزيد
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي
مَنزِلاً ذا عُدَواءِ
بشعب تنبوك وشعب العوثب
رؤبة بن العجاج
بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ
كأن الظعن حين طفون ظهراً
النابغة الذبياني
كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً
سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها
وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
السيد الحميري
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن
عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا