المنسرح
لا كان عبد الحميد من رجل
السري الرفاء
لا كان عبد الحميد من رجل
مجاوز للمجون للحد
خط بخد الحبيب عارضه
ابن حجر العسقلاني
خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ
لامَينِ أَفديهما من العينِ
يقول لي الشيب وقد راعني
يوسف البديعي
يقولُ لِيَ الشَّيْبُ وقد راعَنِي
منه سَناً قد أبادني الوَسَنَا
صفر مدار تضمها شرف
السري الرفاء
صُفْرُ مدارٍ تَضُمُّها شُرَفٌ
مُفتَضَحٌ عند نَشْرِها العِطْرُ
يا حسن لينوفر شغفت به
السري الرفاء
يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به
يمنَحُه الماءُ صفْوَ مشروبِهْ
لا تغترر بالحليم تغضبه
أبو بكر الخوارزمي
لا تغترر بالحليم تغضبه
فربما أحرقَ الثرى البرد
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
رعت قريش فينا الذمام على
أبو بحر الخطي
رَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ على
جَفَا ابْنِ بَكْرِ بْنِ وائلِ القُرْبَى
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ
هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
هذا الجليس الذي بليت به
الموفق التلعفري
هذا الجَليس الذي بُليتُ به
أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا
أصبحت لا مال لي سوى الأمل
كشاجم
أَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِ
وَأَنَّنِي عَامِلٌ بِلاَ عَمَلِ
لما رأيت النيوروز سنته
كشاجم
لَمَّا رَأَيْتُ النيُّورُوزَ سُنَّتُهُ
صَبُّ مِيَاهٍ وَشَبُّ نِيْرَانِ