المنسرح
لا وجفون تنوس في العقد
أبو بكر الخالدي
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ
وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ
لما تبدى الكوفي ينشدنا
أبو بكر الخالدي
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا
قُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعونا
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا
للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي
لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
عهدي بالحرفة التي كرهت
هذيل الإشبيلي
عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهت
مع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُ
أشهد ألا إله إلا الله
ابن كسرى
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ
مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
كيف أنم النوى وأظلمها
ابن حزم الأندلسي
كيف أنم النوى وأظلمها
وكلُّ أخلاق من أحب نوى
أقصر عن لهوه وعن ضربه
ابن حزم الأندلسي
أقصر عن لهوه وعن ضربه
وعف في حبه وفي عربه
وابأبي رائق الشباب ويا
ابن كسرى
وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَا
بَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَا
يا دولة الحسن كم بدا بشر
ابن نباته المصري
يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ
منعمُ القلب فيك والجسد
وصاحبي ساءني تعشقته
ابن نباته المصري
وصاحبي ساءني تعشقته
لشاحب الوجنتين حوران
يسعى بها شادن أنامله
ابن عبد ربه
يسعى بها شادنٌ أناملُهُ
ضَرْبانِ منها العنّابُ والعنمَ