العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسيلاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
حياةُ رُوحي وفي لواحِظِهِ
حَتْفيَ بين النَّشاطِ والكَسَلِ
ما خالُهُ من فَتيتِ عنبرِ صُدْ
غَيْهِ ولا قطْرِ صبغة الكَحَلِ
لكنْ سُوَيْدَاء قلبِ عاشقِهِ
طَفَتْ على نارِ ورْدَةِ الخَجَلِ
قصائد مختارة
عيون المها بين الرصافة والجسر
علي بن الجهم
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
فتيان الشاغوري
ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِ
إِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
يوسف الكفرقوقي
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
جمعت به الوفر المشتت للعرض
يا حسنه لما تثنى وانحنى
محمود قابادو
يا حُسنَهُ لمّا تثنّى واِنحنى
كَمسلّمٍ أَهدى السلامَ لمجمعِ
الليل والذكرى
مانع سعيد العتيبة
حرك الليل فؤاده
نافضا عنه رماده
صرخة المساجد
أحلام الحسن
عجبتُ منكِ يا صرخةَ المساجد
تهيمُ في بواكيكِ العقائد