المنسرح
ألا رعاك الاله من وطن
نيقولاوس الصائغ
أَلا رعاكَ الالهُ من وَطَنٍ
علا بهاءً بحُسنهِ وغلا
يا من تردى بحلة الشمس
أبو تمام
يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ
وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ
إن بكاء في الدار من أربه
أبو تمام
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه
فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه
شعري أنى هربت في الطلب
أبو تمام
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ
وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
أبا الحسن استمع مقال فتى
الغساني الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
يا من يرى أن كل ما ملكت
عبد المحسن الصوري
يا مَن يَرى أنَّ كلَّ ما ملكت
يَداهُ دارٌ زوَّارُها العَدِمُ
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم
وزارَني خُفيةً من القَومِ
فليت شعري عن النوائب من
عبد المحسن الصوري
فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن
أعلَمَها أنَّني بِها عالِم
ذو راحة لم تدع له نشبا
عبد المحسن الصوري
ذُو راحةٍ لم تدَع له نَشَباً
يُعرفُ مِنه بَذلٌ وحِرمانُ
أين مكان السلو من عذلي
عبد المحسن الصوري
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي
حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
لا مقصر عن هوى ولا سال
عبد المحسن الصوري
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال
ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي