المنسرح
ما عن فعال القبيح يحجزه
الصنوبري
ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ
مَنِ الفَعالُ الجميلُ يُعْجِزُهُ
انظر اليها والنسر منحدر
القاضي التنوخي
انظر اليها والنسرُ منحدرٌ
والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه
هل في ادكار الحبيب من حرج
الأحوص الأنصاري
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ
إن سليمى والله يكلؤها
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمة
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
يمشي طهاتي إلى كرائمها
إبراهيم بن هرمة
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
تَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها
كما أعيت على الراقين أكهى
إبراهيم بن هرمة
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى
تَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
المكزون السنجاري
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية
لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا
سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
قلبي وصبري إلفان مذ خلقا
أسامة بن منقذ
قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَا
تقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَا