المنسرح
إيها أتاك الحمام فاخترمك
المتنبي
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ
غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
ماذا تقولين في فتى كلف
العباس بن الأحنف
ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ
يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف
أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت
وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها
حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
أما تعاورتك الرماح فلا
زيد الخيل الطائي
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرسِ
أبدى له إلفه تدلله
عبدالصمد العبدي
أبدى له إلفهُ تدلّلَهُ
وشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُ
أبعدت من بغلة مواكلة
أبو دُلامة
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
تَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي
رد الخليط الجمال فانصرفوا
شريح بن عمران
رَدَّ الْخَلِيطُ الْجِمالَ فَانْصَرَفُوا
ماذَا عَلَيْهِمْ لو أَنَّهُمْ وَقَفُوا
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيد
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا
فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
شكرت للدهر حسن ما صنعا
ابن شهيد
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا
طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري
حلبت در السرور في حلب
بين رياض تدعو إلى الطرب