المنسرح
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية
لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا
سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذي
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ
راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً
أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ
ما أنصفتني يد الزمان ولا
جحظة البرمكي
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا
أَدرَكَني غَيرُ حِرفَةِ الأَدَبِ
نثرك زان الطروس والورقا
أبو المحاسن الكربلائي
نثرك زان الطروس والورقا
زينة شهب الكواكب الأفقا
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذاني
قبحاً لهذا الزمان ما أربُه
في عمل لا يلوح لي سببه
يا رب يا من لم يتخذ ولدا
أبو المحاسن الكربلائي
يا رب يا من لم يتخذ ولداً
أنت رجائي فشاف لي ولدي
رب غليظ الطباع يغلظ عن
أبو تمام
رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن
رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه