المنسرح
سالت جفون الهوى على قدر
القاضي الفاضل
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ
فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
أما الهجاء الذي تخاف فلا
أبو حنش التغلبي
أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا
تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
يا أيها القائد الجليل ومن
صالح بن رشدين
يا أيها القائد الجليل ومن
أصبح بالمكرمات يفتخر
قلت لقلبي وقد صبا كلفاً
ابن سناء الملك
قُلْتُ لقلبي وقد صبا كلفاً
بأَمْرد أَكان أَصل محْنَتهِ
يا ليتني لم أنم ولم أَكد
خولة بنت ثابت
يا لَيْتَنِي لَمْ أَنَمْ وَلَمْ أَكَدِ
أَقْطَعُها بِالْبُكاءِ وَالسُّهُدِ
يا من رأى عارضا يصوب دما
ابن نباتة السعدي
يا مَنْ رأى عارضاً يَصوبُ دَماً
منبعقَ الودْقِ يَنْبُتُ اللِمَمَا
لا ماء عندي لها ولا عشبا
ابن نباتة السعدي
لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَا
انْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَا
إيها أتاك الحمام فاخترمك
المتنبي
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ
غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
ماذا تقولين في فتى كلف
العباس بن الأحنف
ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ
يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف
أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت
وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها
حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
أما تعاورتك الرماح فلا
زيد الخيل الطائي
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرسِ