المنسرح

قل لخليلي الذي رجوت به

ابن نباته المصري
المنسرح
قل لخليلي الذي رجوت به تقدُّمي في الورَى وإجلالي

لهفي على غادة إذا أسفرت

ابن نباته المصري
المنسرح
لهفي على غادةٍ إذا أسفَرتْ غارَتْ وجوهُ الشموس واستترتْ

يا ملكا يزدهي به المنبر

ابن عبد ربه
المنسرح
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ

نعم الصديق المصيب في أنبه

مصطفى البابي الحلبي
المنسرح
نعم الصديق المصيب في أنبه حلب ضرع الشؤن من اربه

هل ممسك لومه امرؤ لاما

ابن كشاجم
المنسرح
هل ممسكٌ لومه امرؤٌ لاما أأسمع اللوم ساء ما ساما

لكل هم من الهموم سعة

الأضبط بن قريع السعدي
المنسرح
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ

لا مرية في الردى ولا جدل

صردر
المنسرح
لا مِرَيةٌ في الردَى ولا جدَلُ العمر دَيْنٌ قضاؤه ألأجلُ

كأنه من سمو همته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ

برقت بالوعد في دجى أملي

الشريف الرضي
المنسرح
بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى إِذا بَرَقا

لا زعزعتك الخطوب يا جبل

الشريف الرضي
المنسرح
لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ وَبِالعِدا حَلَّ لا بِكَ العِلَلُ

طول اشتياقي أذابني سقما

خالد الكاتب
المنسرح
طولُ اشتِياقي أذابَني سقما وأمطرَ العينَ عبرةً ودما

أذكر وجدا فيدعي صونا

خالد الكاتب
المنسرح
أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناً ثم يكونُ التراثُ لي هَجرا