العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الخفيف
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذانيقبحاً لهذا الزمان ما أربُه
في عمل لا يلوح لي سببه
ماذا عليهِ من الكرامِ فما
تظهر إلاَّ عليهمُ نوبه
ألم يجد في سواكم سَعة
ممن يسوَّى برأسهِ ذنبه
لا يعرف الضيفُ أين منزله
ولا يرى المجد أين منقلَبه
ما لي أرى الحر ذاهباً دمه
ولا أرى النذل ذاهباً ذهبه
أفلح من لؤمه وسيلته
وليس ينجو من جُرمه حسبه
من شاء أن لا يناله زمن
فليكن العرض جُلّ ما يهبه
أراحنا اللّه منك يا زمناً
أرْعنَ يصطاد صقره حَزَبُه
يا ساغباً جائع الجوارح لا
يسكن إلا بفاضلٍ سغبه
يا ضرماً في الأنامِ متقداً
والجود والمجد والندى حطبه
يا صائداً والعلى فريستُه
وناهباً والجمال مُنْتَهَبه
يا سادتي لا تكن عظامكمُ
لعضة الدهر إن يَهِج كلبه
فالدهر لونان لا يدوم على
حال سريع بالناسِ مضطَرَبه
أتى بخيرٍ لم تَرتقبه كذا
أتى بشرٍ وليس تحتسبُه
رعاكم اللّه وهو حسبُكُم
من زمنٍ لم يِغبّنا عَجَبه
ما أقرب النصر من رجائكمُ
إن يشأ اللّه ترتفع حُجُبه
قصائد مختارة
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
عبد الله بن الزبير الأسدي
سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن
لِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي
وَحَديثٍ كأَنَّهُ
أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
إلياس أبو شبكة
هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ
ما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
رأى في طريق الرشد شبت بهامتي
شهاب الدين الخفاجي
رأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي
فأوْقَد فوق الرأسِ منِّي مَشَاعِلاَ
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعة
لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا
فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل
حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن
فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن