العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
يا رجال البلاد هذا أوان الفصل
أحمد الكاشفيا رجالَ البلادِ هذا أوانُ ال
فصلِ فاستقبلوهُ صحواً وصفوا
في حمى العيدِ والزمانِ الموالي
جلَّ يومُ اللقاء شأناً وشأوا
بعد هذا المكان لم يبقَ للخص
مِ مكان لأي عذرٍ ودعوى
وسع البدء والمعاد ولولا
هيبةُ الوافدينَ لاهتزّ زهوا
فادخلوه موفقين كما ته
وون للطيبات فيه ويهوى
واستعيدوا الحديث جداً وما كا
ن حديثُ الأقدارِ لهواً ولغوا
جاء بالقادة الغريم يعدُّو
ن له في القضيةِ الجند فتوى
وأتى بالحساب وهو طويلٌ
لِيُصَفَّى حسابه ويُسَوَّى
أسمعوه دويَّ حجَّتكم بع
د عتاب لم يستمعه وشكوى
واجهروا باليقين فيما شهدتم
ليس حقُّ المصيرِ سراً ونجوى
وإذا طالت الطريق فأنتم
في أمانٍ من أن تضيق وتلوى
مِصرُ بالألفة التي جمعتكم
تطلب اليومَ مجدَها والعلوا
ولكم فاضَ كلُّ قلبٍ حناناً
ولكم مال كل عطف حنوَّا
شرفٌ ما لقيتمُ في سبيل ال
شعبِ والعرشِ من عناءٍ وبلوى
ليس يرضيكمُ القليل ولو حم
ملكم حرصُكم رواسيَ رضوى
لا تشيروا إلى وقائعِ أمس
إن في الحاضرِ الغنى والسُلُوَّا
والذي جاء بعد تجربةٍ أف
ضل مما أتى اتفاقاً وعفوا
حاملُ النارِ والحديدِ قويٌّ
والذي يحمل الأمانة أقوى
ألخوْفِ المقيم من غارةِ الجا
رِ عليكم يريد فيكم عتُوَّا
كيف يحتل أنفسَ القومِ من يح
تَلُّ بَرَّاً لهم وبحراً وجوَّا
إن من يفتحِ الممالكَ للكي
دِ كمن يفتح الممالك غزوا
والذي ينفعُ البلادَ نزيلاً
لا تريد البلادُ منه خلُوَّا
والمواثيق في المنافع بين ال
ناسِ لا ما حوت صحائفُ تطوى
أيضيقُ الإنسانُ يوماً بإنسا
ن وعند السباع مرعى ومأوى
آن بعد الدموع والدم أن تس
قى من السحب كل أرضٍ وتروى
وتعود الحياةُ أمناً ورغداً
بعد ما مر أمس همّاً وشجوا
ومعاني مرارة الحرب أولى
بعدها في السلامِ بالعيش حلوا
أنا مستبشرٌ بعاقبةِ الأم
ر وما اعتدت في رجائي الغُلوَّا
والذي يطلب العزيزَ عليه
قبل ميعاده أضل وأغوى
وإذا ما تعهد الملْكَ أهلو
ه بهم زاد قوةً ونموَّا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني