العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
صدقت دعوتي وحق رجائي
أحمد الكاشفصدقتْ دعوتي وحق رجائي
وتلاقتْ ضمائرُ الزعماءِ
طال في همهم بلائي وحسبي ال
يومَ أني شهدت عقبى بلائي
ورأيت السراةَ في عدةِ الشم
ل جميعاً والجبهةِ الشماءِ
ليس فيهم ولو أحاطَ بما في ال
غيب ذو الكبرياءِ والخُيَلاءِ
أقبلوا والغريمُ بادٍ رضاه
بعد إعراضه وطول الإباء
يعرض اللطفَ بعد تجربةِ العن
ف ويبغي الصفاءَ بعد الجفاء
ويرى للشباب في الثورة العذ
رَ كما للشيوخِ والكبراء
أرهبوا العاتيَ العتيدَ بها وال
جندُ ملءُ الغبراءِ والزرقاء
واصطلوا نارها وقد غالبوا النا
ر بما سال من طهور الدماء
ولعِّل الذي أؤبِّنُه اليو
م وأرثيه آخر الشهداء
يا رجالَ القضيةِ الضخمة العس
راء بين الطغاةِ والأبرياء
لم يعد من تفاضلٍ بينكم في ال
أمرِ إلا تفاضل الشركاء
كل جزء من البناء إذا صح
حَ متمٌّ لسائر الأجزاء
ليس في القلة الكلامُ وفي الكث
رةِ بين الأخلةِ الأكفاء
إنما العدُّ والحسابُ لما يُح
سن كل إمرئٍ من الأشياء
عبث أن يظن في الصيف فوزاً
عاملٌ قبل فوزه في الشتاء
وهباءٌ عدُّ الغنائم في الهي
جاءِ قبل الدخولِ في الهيجاء
قسمة العبء بعدها قسمة السل
طان بين النُّوابِ والوزراء
موضُع الحاكمين والأمرُ شورى
بينهم مثل موضع الأُجَراء
جاء بالعهدِ خصمُكم فخذوه
وثقوا من ضمانه بالوفاء
وأجاز البقاءَ حولكم من
كان عنكم مطالباً بالجلاء
وهو أولى لمصرَ إن كان لا بد
دَ لها من أولئك الحلفَاء
وإذا الأمة استقرتْ وخِفتم
أن تعودوا بها إلى الشحناء
فاسْترِيحوا من محنةِ الحكمِ يوماً
ودعوه لدولةِ الشعراءِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني