المنسرح
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمة
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
يمشي طهاتي إلى كرائمها
إبراهيم بن هرمة
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
تَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها
كما أعيت على الراقين أكهى
إبراهيم بن هرمة
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى
تَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
المكزون السنجاري
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية
لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا
سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
قلبي وصبري إلفان مذ خلقا
أسامة بن منقذ
قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَا
تقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَا
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذي
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
يا رب أشكو إليك من نفر
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
وَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُ
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ
راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ