العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر الوافر
ألا رعاك الاله من وطن
نيقولاوس الصائغأَلا رعاكَ الالهُ من وَطَنٍ
علا بهاءً بحُسنهِ وغلا
فما زُهورُ الرُبَى تُفاخِرهُ
ولا يُباهِي يوماً حِلاهُ حِلَى
كأَنَّ ايدي الرياض قد خلعت
عليهِ من وَشيِ زهرها حُلَلا
لا زالَ فيهِ السرورُ متصلاً
بارغد العيش بالغاً أمَلا
ودامَ طولَ الزمانِ ساكنُهُ
على ذويهِ للدهر مشتملا
قد تمَّ مَعنَى سَنَى المسيح ارخ
بها لمغنىً بحُسنهِ اكتملا
قصائد مختارة
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي