المنسرح
وشادن ما رأيت غرته الغراء
ابن سكرة
وشادن ما رأيت غرته ال
غراء إلا شككت في القمر
عشقت للحين قينة عطفت
ابن سكرة
عشقت للحين قينةً عطفت
قلبي بالحسن كل منعطفِ
يا سيدي أنت إن لي خبرا
ابن سكرة
يا سيدي أنت إن لي خبراً
أجرى لساني وصلب الحدقهْ
شقراء إلا حجول مؤخرها
ابن سكرة
شقراء إلا حجولٌ مؤخرها
فهي مدامٌ ورسغُها الزبد
لا تسمعوا خمرة فقد هرمت
ابن سكرة
لا تسمعوا خمرة فقد هرمت
وانكسرت تلكم القواريرُ
غير جفاء الحسان يحتمل
ابن النحاس الحلبي
غير جفاء الحسان يحتمل
وفي سوى الهجر يحسن الأمل
إني وما أعمل الحجيج له
عبد الله بن معاوية
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ
أَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِ
لا تقطع الناصح الشفيق على
عبد الله بن معاوية
لا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
أَوَّلِ ذَنبٍ وَلا تَكُن غَلِقا
والنّجم
أحلام الحسن
فوق البراقِ النّبيّ كم برقا
كلٌّ لهُ في الطّريقِ قد لحقا
لله من لم تنم حزامته
ابن أبي الخصال
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
أما ترى النار وهي راقصة
ابن أبي الخصال
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ
تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت
أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت