العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الخفيف الكامل الخفيف
والنّجم
أحلام الحسنفوق البراقِ النّبيّ كم برقا
كلٌّ لهُ في الطّريقِ قد لحقا
يصطحبُ الرّوحَ في رفاهيَةٍ
طارَ البراقُ الوفيُّ مُخترقا
صُفّت على دربهِ ملائكةٌ
ذاكَ المقامُ الفريدُ ما رهقا
في صمتِهِ رهبةٌ تُداخلُهُ
خوفًا ومن موقفٍ وإن نطقا
بابُ الإلٰهِ العظيمِ منفتحٌ
طولًا وعرضًا لهُ فلا غُلقا
كم بارقٍ حولهُ يُشاهدُهُ
هذا الذي عهدُهُ لنا سبقا
والنّجمُ قد أقسم الإلهُ بهِ
من هولهِ قد هوى لهُ ألقا
ما ضلَّ من في السّماءِ معرجُهُ
في قابِ قوسينِ قد دنا أُفقا
كلُّ المواثيقِ بدت موَثّقةً
نجمٌ على أنجمٍ لكم طَرَقَا
لم ينطقِ اللغوَ من طفولتِهِ
عنِ الهوى مُعرضٌ فلا نَطَقا
ما ضلَّ أمرٌ لهُ وما انحدرت
طلعاتُهُ خيبةً وكم رُتقا
عينٌ وأذنٌ لهُ مُناصفةً
في كلِّها خاشعٌ وقد وثقا
لم يكذبِ القلبُ في مفازتهِ
ها قد رأى ناظرًا لهُ سبقا
سبحانَ من قد بدت ظواهرُهُ
نورًا على نورِهِ لكم لَصَقا
حاشا اسمُهُ لم تزغ نواظرُهُ.
جسمٌ وروحٌ يطيرُ فانطبقا
مازال عنهُ الذي يشاغلُهُ
حاكاهُ ربُّ العُلا وقد صدقا.
قلبٌ بربّ الوجودِ مُلتزمٌ
في عفوهِ آملٌ بهِ وثَقا
مامن ظنونٍ أتت لخاطرِهِ
حاشا وحاشا فلا بها نَطَقَا
وحيٌ عليهِ الإلهُ أنزلهُ
نورًا إلى العالمينَ فانبثقا
في حلّةِ الصّادقينَ مُنحدِرٌ
دعوَى العبادِ المَقامُ قد صدقا
عند سدرةِ المنتهى مناقبُهُ
يا خيرَ مسعى ومن إليهِ رقا
قصائد مختارة
حي المنازل بالأجزاع فالوادي
جرير حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي وادي المُنيفَةِ إِذ تَبدو مَعَ البادي
يضعفني حلمي وكثرة جهلهم
الحسين بن مطير الأسدي يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ عَلَيَّ وأنِّي لاَ أَصُولُ بِجَاهِلِ
ليت عندي الحبيب أو
ابن النقيب ليْتَ عندي الحبيب أو ليْتني كُنْتُ عِنْدَهُ
للمسلمين في الأنام إفادة
يوسف الأسير الحسيني للمسلمين في الأنام إفادة لم تزل منهما الإفادة عاده
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب
ابن النحاس الحلبي أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب وعلي تعداد الذنوب ذنوب
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا زدتَ عنه تباعداً واجتنابا