المنسرح

هنيت روزي فذاك صومك

ابن منير الطرابلسي
المنسرح
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ

مطرب الصبح هيج الطربا

أبو بكر الخالدي
المنسرح
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا

لله قوم رفعت ذكرهم

علي الغراب الصفاقسي
المنسرح
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُ مدحا وهُم يُخفضونني ذمّا

قد طفح القلب بالهموم فإن

أبو بكر الخالدي
المنسرح
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ

لا وجفون تنوس في العقد

أبو بكر الخالدي
المنسرح
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ

يا معيري بالصد ثوب السقام

أبو بكر الخالدي
المنسرح
يا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِ أَنْتَ هَمّي في يَقْظَتي ومَنامي

لما تبدى الكوفي ينشدنا

أبو بكر الخالدي
المنسرح
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا قُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعونا

العلم والحلم حلتان هما

سابق البربري
المنسرح
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا

هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا

دعبل الخزاعي
المنسرح
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ

استوص خيرا به فإن له

دعبل الخزاعي
المنسرح
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ عِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُها

ألقى المعنى إلى الهوان سنه

شهاب الدين الخلوف
المنسرح
ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْ إذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْ

قلت لقوم كووا بنارهم

ابن منير الطرابلسي
المنسرح
قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُ مثلي وصاروا طرائقاً قِدَدا