المنسرح
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصال
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
وليلة طولها علي سنه
ابن أبي الخصال
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
باتَ بها الجَفنُ نادِباً وَسَنَه
لا خير في العيش قول ذي نصح
أبو شراعة
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍ
إِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِ
قل للذي ورد خده القاني
التهامي
قُل لِلَّذي وَردُ خَدِّهِ القاني
في لَجِّ بَحرِ الغَرامِ أَلقاني
جرحت خد الذي تملكني
شهاب الدين الخلوف
جَرَحْتُ خَدَّ الذِي تَمَلَّكَنِي
فَكَيْفَ أنْجُو وَلاَتَ حِينَ مَنَاصْ
يا هر فارقتنا ولم تعد
ابن العلاف
يا هر فارقتنا ولم تعد
وكنت منا بمنزل الولدِ
إن إمام الورى ليرفعني
ابن العلاف
إنَّ إمام الورى ليرفعني
سؤددُه عن دراهم الصَدَقه
جسمي نحيل بالحب والحب
التهامي
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ
ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
مالي عن مورد الهوى صدر
علي الغراب الصفاقسي
مالي عن مورد الهوى صدرُ
يلحُّ منّي العذُولُ أو يذرُ
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي
نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت
ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
علي الغراب الصفاقسي
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
إمامهم ورموهُ بالخبثِ
للسبعة النيرات عن شرفي
ابن منير الطرابلسي
لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفي
عَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُ