المنسرح

بالقفص للقصف منزل كثب

الببغاء
المنسرح
بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ

والتهبت نارنا فمنظرها

الببغاء
المنسرح
وَالتَهَبَت نارُنا فَمَنظَرُها يُغنيكَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ عَجَبِ

كم منة للظلام في عنقي

الببغاء
المنسرح
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ

وقهوة يجتلى السرور بها

صفي الدين الحلي
المنسرح
وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها وَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ

يحفظ في الجوع ألف منفعة

صفي الدين الحلي
المنسرح
يَحفَظُ في الجوعِ أَلفَ مَنفَعَةٍ وَمِثلَها في مَضَرَّةِ البِطنَه

إن شئت أن أشرب الكثير من الراح

صفي الدين الحلي
المنسرح
إِن شِئتُ أَن أَشرَبَ الكَثيرَ مِنَ الرا حِ نَهانِيَ الوَقارُ وَالأَدَبُ

لا عبد يغني عنه ولا ولد

صفي الدين الحلي
المنسرح
لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ

يا رب إني دخلت بيتك وال

صفي الدين الحلي
المنسرح
يا رَبِّ إِنّي دَخَلتُ بَيتَكَ وَال داخِلُ بَيتِ الكَريمِ في حَسَبِه

قالت كحلت الجفون بالوسن

صفي الدين الحلي
المنسرح
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ

أقول للدار إذ مررت بها

صفي الدين الحلي
المنسرح
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ

يا طاهر المأثرات والأصل

صفي الدين الحلي
المنسرح
يا طاهِرَ المَأثُراتِ وَالأَصلِ وَصاحِبَ المَكرُماتِ وَالفَضلِ

هل علم الطيف عند مسراه

صفي الدين الحلي
المنسرح
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ