العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
المجتث
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاءبِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ
ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
جادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَل
ل اللَهو فيهِ وَعَرَّسَ الطَربُ
دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍ
منه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُ
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ
يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهبُ
نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ وَإِن
صَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
لا عَيب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْ
سِرَّ الَّذي في حَشاهُ يُحتَجِبُ
كَأَنَّما صاغَهُ النِفاقُ فَما
يُخلِصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
فَهُوَ إِلى لَون ما يُجاوِرُهُ
عَلى اِختِلافِ الطِباعِ يَنتَسِبُ
إِذا اِدَّعاهُ اللَجينُ أَكذَبَهُ
بِالراحِ في صَبغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
جَلَت عَروسُ المَدامِ حالِيَةً
فيهِ عَلَينا الأَوتارُ وَالنَخبُ
فَالراحُ بَدرٌ وَالجامُ هالَتُهُ
وَالأُفُقُ كَفي وَالأَنجمُ الحَبَبُ
حالَ بِهِ الماءُ عَن طَبيعَتِهِ
بِالمَزجِ حَتّى خلناهُ يَلتَهِبُ
وَنَحنُ في مَجلِسٍ تُديرُ بِهِ ال
خَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى ال
أَوطانِ مَن بِالسُرورِ يَغتَرِبُ
لَولا حِفاظي المَشهورما أَمِنت
مِن بُعدِ بغدادَ سَلوَتى حَلَبُ
قصائد مختارة
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ
كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان
متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني
عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن
ألا ما لسيدتي ناحبه
بروحي مدامعها الساكبه
دبسية الاسم لكن
ابن المعتز
دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن
نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ
لقيتها تبعث سيل الدموع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
لقيتها تبعث سيل الدموع
عند الضريح
لوعـة
عِطاف سالم
أجاهدُ في الهوى نفسي . .
بزرع الشوكِ في قلبي