العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الطويل
لك الله نور الدين ردء وحافظ
أبو اليمن الكنديلكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
مقيماً بأوطانِ العُلا ومسافرا
حضرتَ فلم نذكر لقربك غائباً
وغبتَ فلم ننظر لبعدكَ حاضرا
ملأت قلوبَ العارفيكَ مودةً
فلستَ ترى إلا هواك مجاورا
وطوداً تردّى بالوقار وهيبةً
يُهال لها ليثُ العرينة خادِرا
وبحرُ عطاءٍ يَخجل البحرُ
أن يُقاسُ به يوماً ولو كان زاخرا
يجود على الإقلال جودك في الغنى
مهيناً لما تحوي الحرائزُ حاقرا
جعلتَ بحسن النطقِ سحبان باقلاً
وحاتماً الطائي بالجودِ مادرا
نصرتَ أباك الملكَ بالبأس والندى
فأصبح منصوراً بفضلك ناصرا
بنى لك فوق الفرقدين مآثراً
فلم ترضَ إلا أن تُجدَ مآثرا
إذا ما الفتى ناجته بالحزم نفسُه
سعى للمعالي مستعداً مبادرا
فبوركت غوثاً للموائل مدركاً
وبوركت غيثاً للمؤمِّل ماطرا
قصائد مختارة
غياث وعمرو فاسمعوا ما علمته
ابن عنين غَياثٌ وَعَمروٌ فَاِسمَعوا ما عَلِمتُهُ لِشَيخَينِ عِندي مِن حَديثِهِما شانُ
ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني
إبراهيم بن المهدي ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني هوى الدهر بي عنها وولى بها عني
سقيا لمعهد لذات عهدت به
ابن الحناط سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا
أقول وقد أرسلت أول نظرة
الشريف الرضي أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً إِلى جَنبي
لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت
حافظ ابراهيم لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
أنا وعيناك
فاروق جويدة هيا معي لنصافح الأيام نغفر للقدر ونعانق العمر الجديد وأنت لي.. كل العمر