العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الوافر
عشقت للحين قينة عطفت
ابن سكرةعشقت للحين قينةً عطفت
قلبي بالحسن كل منعطفِ
ورمت نيكاً لها فكيف به
لولا سفاهي والبدع من حرفي
قلت أرفقي بالشريف فابتسمت
عن لؤلؤٍ ما اعتزى إلى صدف
عجباً وأبدت كالقعب عض له
أيري علي بيضه من الأسف
وصفقت فوقه تحسرني
وهو كثيف المجس كالهدف
حتى إذا ما رنا له ذكري
وطال حتى علا على كتفي
قلت بحقي عليك تطمع أن
تولج في ذا بالشعر والشرف
تالله لا نكتني بقافيةٍ
ولا بفخرٍ فانسل أو فففِ
أسبلت ثوبها عليه فلم
أملك سلواً ولج بي كلفي
فعجت عنها والأير ينشدني
بيتاً ويبكي بأدمع ذرف
قال لي الشوق قف لتلثمه
فمن حذار الرقيب لم أقف
قصائد مختارة
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
حل السرور بهذا العقد مبتدرا
ابن سودون حلّ السرور بهذا العقد مُبتدراً ونجم طالعه بالسعد قد ظهرا
السجين والقمر
محمود درويش في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي فلو كان البكاء يردُّ شيئاً بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
هوى الغانيات
أحمد رامي كيف مرَّتْ على هواك القلوبُ فتحيَّرتَ من يكون الحبيبُ
لشمس الدين زوج ضج منها
لسان الدين بن الخطيب لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ