المتقارب
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
وإن يكن الحمد في باذخ
كلدة الأسدي
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ
مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا
وإنك إن غبت عني ولم
دعبل الخزاعي
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم
أَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم
وقالوا حبيبك ذو شارب
ابن كسرى
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ
فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
بلوت الليالي فلم يتزن
ابن بابك
بلوت الليالي فلم يتزن
بأدنى الإساءة إحسانها
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
ابن كسرى
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ
فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري
كتاب مع المطل أحضرته
قليل الحلاوة إذ يلتمس
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ
وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
ولما رأى وضحاً في الإناء
الأسعر الجعفي
وَلَمّا رَأى وَضَحاً في الإِنا
ءِ قامَ لَهُ زَمجَرٌ كَالمُرِن