العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الوافر
الرمل
البسيط
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علسوَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
كُمَيتٍ تَكادُ وَإِن لَم تَذُق
تُنَشّي إِذا الساقِيانِ اِستَدارا
أَعاذِلَ لَمّا تَرَينَ الغَداةَ
وَقَنَّعَني الشَيبُ مِنهُ خِمارا
وَبانَ الشَبابُ فَوَدَّعتُهُ
وَطالَبتُهُ بَعدَ عَينٍ ضِمارا
بِبَيداءَ مَجهولَةٍ قُطِّعَت
بِعاهِمَةٍ تَستَخِفُّ الضِفارا
تُرامي النُسوعَ بِحَيزومِها
نُدوباً وَبِالدَفِّ مِنها سِطارا
جُمالِيَّةٍ أُجُدٍ سَهوَةٍ
يُلاحِمُ مِنها التَليلُ الفِقارا
كَأَنَّ عَلى الظَهرِ ديباجَةً
وَسودُ القَوائِمِ يُحسَبنَ قارا
قصائد مختارة
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها