المتقارب
نعاك النعاة وحم القدر
حافظ ابراهيم
نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر
وَلَم يُغنِ عَنّا وَعَنكَ الحَذَر
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ
فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
ابن النحاس الحلبي
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
فخلف بحراً وصادف بحرا
سلا ربة الخدر ما شأنها
عبد الله بن معاوية
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها
وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ
وعارض خد تأملته
أبو جعفر بن عاصم
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ
فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ
قدس الأنبياء
أحلام الحسن
أأغفو وأنتِ الفؤادُ الخشوعْ
وطيفًا بخُلدي وذكرى اليسوعْ
سنانا دعوت وأشياعه
معاوية بن سنان
سِناناً دَعَوْتُ وَأَشْياعَهُ
وَعَوْفاً دَعَوْتُ أَبا قَهْطَمِ
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي
ليهن كلاك مَداها القَصيّ
وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
كبيشة عرسي تمنى الطلاقا
أبو قردودة الطائي
كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقا
وَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا
بكل كمي يبيد العدا
ابن أبي الخصال
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا
ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى
سنرجع يوما إلى حينا
هارون هاشم رشيد
سنرجعُ يوماً إلى حيّنا
ونغرق في دافئاتِ المُـنى
فؤادي الفداء لها من قبب
التهامي
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب
طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب