المتقارب
لثمت مقاطر أقلامه
صفي الدين الحلي
لثمت مقاطر أقلامه
وثقت إلى لثم أقدامه
ويوم غدأ باردا جوه
شهاب الدين الخفاجي
ويومٍ غَدَأ بارِداً جَوُّهُ
بَدَا رَعْدُه من هَواً يَبْرُدُ
إذا ما التمست الغنى بابن معن
ابن الحداد الأندلسي
إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ
ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا
مضاؤك مهما رمى قرطسا
ابن الحداد الأندلسي
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا
ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا
فتنت بظبي بغى خيبتي
صفي الدين الحلي
فُتِنتُ بِظَبيٍ بَغى خَيبَتي
بِجَفنٍ تَفَنَّنَ في فِتنَتي
أبا حسن كم ألوم الفراق
ابن سنان الخفاجي
أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَ
وَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُدا
أرقت لبرق كمتن الحسام
ابن سنان الخفاجي
أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسا
مِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِرارا
حبتك السماء بأمطارها
ابن سنان الخفاجي
حَبَتكَ السَّماء بِأَمطارِها
وَكَيفَ تَضِنُّ عَلَى جارِها
بصحتك الدهر والعافيه
أحمد الكاشف
بصحتك الدهر والعافيهْ
تجد لدولتك الراجيهْ
سرينا إلى الملك الدوفنيي
ابن سنان الخفاجي
سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى
تلاقي الشفا وعيون الأثر
الورغي
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ
بِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ
نعاك النعاة وحم القدر
حافظ ابراهيم
نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر
وَلَم يُغنِ عَنّا وَعَنكَ الحَذَر