المتقارب
ألا يا خليلي أبرق تبدى
شهاب الدين التلعفري
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّى
لنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
الأبيوردي
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا
فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا
أتروى وقد صدح الجندب
الأبيوردي
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ
هي العيس مبتذرات الخطا
الأبيوردي
هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا
نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى
سقى الله من رملتي عالج
الأبيوردي
سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ
أَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْ
!ذا اقتسم الناس فضل الفخار
لبيد بن ربيعة
!ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ
أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا
فيا عجبا كيف يعصى الإله
لبيد بن ربيعة
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ
أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
كما لاح عنوان مبروزة
لبيد بن ربيعة
كَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ
يَلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها
وعدتم وأخلفتم والفتى
الأبيوردي
وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى
إِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ
سقى همذان حيا مزنة
الأبيوردي
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ
يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ
سماط أمد إلى الظرفا
الشاذلي خزنه دار
سماط أمدّ إلى الظرفا
وحسبك بالادبا اللطفا
صبرت وللصبر عند الخطوب
محسن الجواهري
صبرت وللصبر عند الخطوب
يد لا تكافي ببذل الدم