المتقارب

سرينا إلى الملك الدوفنيي

ابن سنان الخفاجي
المتقارب
سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى

تلاقي الشفا وعيون الأثر

الورغي
المتقارب
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ بِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ

خلت ساحة الحرب من كل رب

سليمان البستاني
المتقارب
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب

سلا ربة الخدر ما شأنها

عبد الله بن معاوية
المتقارب
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ

قدس الأنبياء

أحلام الحسن
المتقارب
أأغفو وأنتِ الفؤادُ الخشوعْ وطيفًا بخُلدي وذكرى اليسوعْ

سنانا دعوت وأشياعه

معاوية بن سنان
المتقارب
سِناناً دَعَوْتُ وَأَشْياعَهُ وَعَوْفاً دَعَوْتُ أَبا قَهْطَمِ

كبيشة عرسي تمنى الطلاقا

أبو قردودة الطائي
المتقارب
كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقا وَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا

بكل كمي يبيد العدا

ابن أبي الخصال
المتقارب
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى

سنرجع يوما إلى حينا

هارون هاشم رشيد
المتقارب
سنرجعُ يوماً إلى حيّنا ونغرق في دافئاتِ المُـنى

فؤادي الفداء لها من قبب

التهامي
المتقارب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب

أيا ملك النحو والحاء من

ابن منير الطرابلسي
المتقارب
أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ تَهَجِّيهِ من تَحت قد أعْجَمُوها