المتقارب
بكل خميس بعيد المدى
ابن الحناط
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى
يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
شهدت الرقاشي في مجلس
دعبل الخزاعي
شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ
وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
وإن يكن الحمد في باذخ
كلدة الأسدي
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ
مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
بلوت الليالي فلم يتزن
ابن بابك
بلوت الليالي فلم يتزن
بأدنى الإساءة إحسانها
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
ابن كسرى
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ
فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري
كتاب مع المطل أحضرته
قليل الحلاوة إذ يلتمس
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ
وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي