المتقارب
أيا ملك النحو والحاء من
ابن منير الطرابلسي
أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ
تَهَجِّيهِ من تَحت قد أعْجَمُوها
بكل خميس بعيد المدى
ابن الحناط
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى
يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد
وما ضرطة الشيخ من شقة
علي الغراب الصفاقسي
وما ضرطةُ الشّيخ من شقّة
عليه ولكن أتتهُ مُعينه
لسعد بقلبي من الشوق ما
علي الغراب الصفاقسي
لسعد بقلبي من الشّوق ما
من الحسن في وجهه قد جمع
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
شهدت الرقاشي في مجلس
دعبل الخزاعي
شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ
وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
وإن يكن الحمد في باذخ
كلدة الأسدي
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ
مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا
وإنك إن غبت عني ولم
دعبل الخزاعي
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم
أَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم
وقالوا حبيبك ذو شارب
ابن كسرى
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ
فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا