المتقارب
أتاني ما لم أزل أعتقد
تميم الفاطمي
أتانِيَ ما لم أَزْل أَعتقدْ
به منك من حُسْن حفظ ووُد
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص
تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى
قَؤولَ المكارم فَعَّالها
إلى ملك مثل بدر الدجى
مروان بن أبي حفصة
إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى
عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم
رأيت الهلال ووجه الحبيب
الخبز أرزي
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي
بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ
لعشّاقه منه لمّا ظلمْ
وكان الصديق يزور الصديق
الخبز أرزي
وكان الصديق يزور الصديقَ
لشرب المدام وعزف القيانِ
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص
اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي
ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
وفيت وما لك إلا الوفا
الخبز أرزي
وفيتَ وما لك إلا الوفا
وأنصفتَ والعدلُ أن تُنصِفا
أيا طلعة القمر المبهج
العفيف التلمساني
أَيَا طَلْعَةَ القَمَرِ المُبْهِجِ
وَيَا فِتْنَةَ المُسْتَهَامِ الشَّجِي
ألا قل لبدر ليالي الدجى
الخبز أرزي
ألا قُل لبدر ليالي الدجى
ونور الظلام إذا أسدَفا
عهدتك برا وصولا بنا
الخبز أرزي
عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا
تجود وإن أنت لم تُسأَلِ
عن الجار يسأل باغي المحلل
الخبز أرزي
عن الجار يسأل باغي المَحَل
لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ