العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المجتث
البسيط
الخفيف
المتقارب
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيصتعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى
قَؤولَ المكارم فَعَّالها
يُحامي عن المجدِ والمأثرا
ت كما حمت الأسْدُ أشبْالها
ربيعَ الشِّدادِ وذِمْرَ الجِلا
د وهوب الرَّغيبةِ بذَّالها
فأوسعتُ عِرضَ جمالِ الورى
مدائح يُمْدحُ من قالها
قوافيَ غُرّاً كمثْلِ النُّجوم
تبقي عليه ويبقى لها
لأَغْلب لو طاولتْهُ الجبا
لُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
اذا ما ادلهمَّتْ خُطوبُ الزَّما
نِ جَلَّتْ أياديه أهوالها
فيُخرسُ بالبأسِ اِجْلابَها
ويقتلُ بالجودِ اِمحالها
ومُبْهمةٍ كَدآدي الشتاءِ
تزيدُ الرَّويَّةُ اِشكالها
يُضِلُّ الألبَّاءَ اِعْضالُها
ويحْتنكُ الخوفُ أبطالها
جعلْتَ لها مخرجاً مُنجحاً
هَدى للمراشدِ ضُلاَّلَها
لقد علَّمت مدحَك المكرُما
تُ سفرَ البلادِ وقُفَّالها
فكلٌّ غَدا شاعراً مُفْلقاً
مُجيد البليغةِ قوَّالها
يُساجلُني في معاني الثَّنا
ءِ ولو لا نوالُكَ ما نالَها
فيا عضد الدين أضفتْ عليْ
ك سعادةُ جَدِّك سِرْ بالها
ودُمْتَ مُطاعاً أخا سطْوةٍ
تَفُلُّ من البيض قَصَّالَها
وهُنِّيتَ أعْيادَ كلِّ الزَّما
ن تنضو وتلبسُ أمثالَها
قصائد مختارة
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ