العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
البسيط
الوافر
ولو أن نكسا خامل الذكر جاهلا
الحيص بيصولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاً
مقام المعالي باخل الرأي واليّدِ
بكيء الحِجا نزر الدراية معرضاً
عن الفضل ضِلِّيلَ المُنى غير مهتد
غدا لمساعي الصاحب الصدر سامعاً
هداهُ إِلى العلياء ذِكْرُ محمَّدِ
هداهُ حديثٌ من أغَرَّ مُهذَّبٍ
عليمٍ بكسب المجد طَّلاع أنجد
اذا ما أفادَ المالَ والعِزَّ سعْيهُ
تقسمه جارٌ طريد ومُجْتَدِ
فيكرهُ أنْ تمضي من الدهر ساعة
ولم يُرَ فيها بين حامٍ ومُرْفدِ
يُنيخُ الرجالُ المُسنتون بأرضهِ
إِلى ناضرٍ من خُرَّم العيش اُغْيد
إِلى ذروةٍ شمَّاء من شرفِ العُلى
بناها فأعلى سيدٌ بعد سيدِ
يموتُ لديها المَحل والمحل عارقٌ
ويحذرُها بأسُ الحسام المهنَّد
وما عضد الدين الجوادِ بواجِدٍ
نظير عُلاهُ من فخارٍ وسؤددِ
فتىً يتقاضى جودهُ لِعُفاتهِ
تبرُّعه فعل الغريم اليَلَنْدَدِ
كريمُ السجايا لا يقارن هُجنة ال
جفاةِ ولا يدنو للهوٍ ولا دَدِ
فهُنِّيَ بالعيد السعيد ومجدهِ
ولا زالَ ينْضو مُنهَجا بمجدَّدِ
قصائد مختارة
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج