العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع الطويل الطويل
وفيت وما لك إلا الوفا
الخبز أرزيوفيتَ وما لك إلا الوفا
وأنصفتَ والعدلُ أن تُنصِفا
ضمنتَ ضماناً وأتممتَه
وأوليتَ ما جلَّ أن يُوصَفا
فما كنتَ في العهد لي خائناً
ولا كنتَ في الوعد لي مخلفا
لقد عاد وصلُك مستطرَفاً
لأني توقَّعتُ منك الجَفا
ولو نال غيرُك ما نلتَهُ
لفارَقَ أحبابَه وانتفى
لأن المَلُولَ إذا ما استقا
مَ بالوَصل شَتَّتَ ما ألَّفا
فلِم لا أُواصِل مَن لو جفا
لكدَّر من عيشتي ما صفا
تُراني أُضيع حقوق الهوى
وأنت حفيظ لعهد الصفا
ولكنني لك طوع اليدي
نِ على رغم من لام أو عنَّفا
فلستُ أُبالي بمن لامني
إذا ما وفيت لمن قد وفى
قصائد مختارة
أيام قربك عندي ما لها ثمن
لسان الدين بن الخطيب أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ لَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُ
ما حيلة المفئود في حساده
إلياس أبو شبكة ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِ إِمّا اِستَبَدَّ بِهِ طَغامُ بِلادِهِ
بجمال وجهك أيها الإنسان
بلبل الغرام الحاجري بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ هَل لِلمُتَيَّمِ في هَواكَ أَمانُ
بانوا فصار الجسم من بعدهم
بطرس كرامة بانوا فصار الجسم من بعدهم معتزلاً أثوابهُ عيّا
أقول لسعد حين لام على الهوى
عبد الغفار الأخرس أَقولُ لسعدٍ حين لام على الهوى أَيُجْديكَ لَومٌ مرَّةً فتلومُ
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
عبد المحسن الصوري رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُ عدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقا