المتقارب
فر وألقى لنا رمحه
حسان بن ثابت
فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ
لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ
ونبئت أن أبا منذر
حسان بن ثابت
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ
يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ
أظن عيينة إذ زارها
حسان بن ثابت
أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها
بِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا
وإني ومدحي أبا جعفر
الحيص بيص
وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍ
بما طابَ منْ شِعْريَ السَّائر
يجلي العظيمة من غير فخر
الحيص بيص
يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍ
ويُعْطي الجزيلةَ من غير مِنَّهْ
فلا تفش سرك إلا إليك
حسان بن ثابت
فَلا تُفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ
فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا
بنو وائل وبنو واقف
حسان بن ثابت
بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍ
وَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِ
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر
منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ
فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي
أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ
وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
وناهدة تربت كفها
ابن حمديس
وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها
ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ
قضت في الصبا النفس أوطارها
ابن حمديس
قَضَتْ في الصِّبا النَّفسُ أوطارَهَا
وأَبلَغَها الشَّيبُ إِنذَارَها
وصفراء كالشمس تبدو لنا
ابن حمديس
وَصَفراءُ كَالشَّمسِ تَبدو لَنا
مِنَ الكأسِ في هالَةٍ مُستَديرَه