المتقارب
إذا التحفت بالنوار الغروس
الشريف العقيلي
إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ
وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت
هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
ومله يغني فيغني الفتى
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى
عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ
أعطى يد الإعجاب منه غنانا
الشريف العقيلي
أَعطى يَدَ الإِعجابِ مِنهُ غِنانا
فَغَدا بِهِ يَتَتَبَّعُ الهِجرانا
ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
دخلت على باخل مرة
جحظة البرمكي
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
لقد عظمت صائبات الرزايا
جحظة البرمكي
لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا
وَأَودَت بِصَندَلَ كَفُّ المَنايا
ألا تلك عزة قد أصبحت
كثير عزة
أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت
تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزة
تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا